الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » أحمد الزعبي (صفحه 5)

أحمد الزعبي

أحمد الزعبي

الوطن الطائر

قبل ربع قرن أو أكثر شاعت عبارة «فخر الصناعة الوطنية» لتكون قفلة لمعظم الدعايات والإعلانات التجارية العربية، فكلما أنتجت دولة «شبشب بلاستيك»، أو بسكويت «ويفر»، أو حتى ليفة حمام بمقبضين، كتبت عليها فخر الصناعة الوطنية. أميركا هي الأخرى تتباهي بــ«فخر الصناعة الوطنية» خاصتها، فقد دأبت على تصنيع طائرة تعبّر عن قوتها السياسية والعسكرية لتكون طائرة الرئيس وقمة هرم الدولة، فقامت ...

أكمل القراءة »

الوطن الطائر..

قبل ربع قرن أو أكثر شاعت عبارة «فخر الصناعة الوطنية» لتكون قفلة لمعظم الدعايات والإعلانات التجارية العربية، فكلما أنتجت دولة «شبشب بلاستيك»، أو بسكويت «ويفر»، أو حتى ليفة حمام بمقبضين، كتبت عليها فخر الصناعة الوطنية. أميركا هي الأخرى تتباهي بــ«فخر الصناعة الوطنية» خاصتها، فقد دأبت على تصنيع طائرة تعبّر عن قوتها السياسية والعسكرية لتكون طائرة الرئيس وقمة هرم الدولة، فقامت ...

أكمل القراءة »

«بيجامة ميسي»

لا يوجد تأريخ حقيقي يدل على أول «بيجامة» كاملة اقتنيتها في حياتي.. لكن الأحافير تقول إنها تعود إلى سنة أولى زواج، حيث كان واحداً من أعراف الزفاف أن يشتري العريس بيجامة أو اثنتين أثناء تجهيزه لهذا الحدث العظيم.. طيلة ربع قرن كامل لا أذكر أني اقتنيت بيجامة بقطعتين أو ثلاث، وإنما كل ما كنت أقوم به هو شراء «بنطلون رياضة»، ...

أكمل القراءة »

النضال بالمزاد العلني

كان يغلب عليه البكاء عندما يرفض زملاء الدراسة اللعب معه، كان وحيداً منبوذاً يبكي ويشعر بالتهميش بينما يضحك الآخرون ويلهون ويتقاسمون السعادة في ما بينهم، تمعّن طويلاً في الوجوه، وضع مقاييس كثيرة للكراهية، ثم أدرك خلطة الإقصاء أخيراً: إنه «أسود». أصر على التفوّق ليثبت أن اللون القاتم لا علاقة له بالسيادة والعبودية، فحصل على أعلى العلامات ليدخل الجامعة وليناضل من ...

أكمل القراءة »

«الأقصى» في «أراب آيدول»

باسمي وباسم عائلتي أتقدم للفنان محمد عساف والآنسة لينا قيشاوي بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة الخطوبة، وعقبال الفرحة الكبرى يا رب.. ولو كنت قريباً منه لأهديته «طقم فناجين»، وهو أكثر هدية تقليدية تهدى للعرسان، وكأن من ينوي الزواج لا ينقصه سوى شرب القهوة! أن يخطب أو يتزوج أو يطلّق فنان، صارت أمراً مألوفاً في الإعلام، فالزاوية الفنية في معظم الصحف والمواقع ...

أكمل القراءة »

قمر الدّم!

كان القمر كوكباً «أرستقراطياً»، يعيش بين قصائد الشعراء، ويتغذّى على كلمات الحب في رسائل المحبين، يفترش قواميس الحالمين، ويفرّ كعصفور من حناجر الغناء.. كان القمر برتقالة الليل التي تتدلى من السماء، وساعة جدّي التي يخرجها من جيبه ليلاً ليعرف مواقيت النوم، كان كوكباً منعّماً يبيت على شرفات الأميرات، ويصحو على هديل الحمام البري أمام النوافذ.. كان مثل العشاق يحترف الحضور ...

أكمل القراءة »

من سيرفع الرافعة؟

لا شيء يدهشني سوى القدرة التحليلية العالية التي يتمتع بها العرب، ومهارتهم في القفز على الاختصاصات فور سماع خبر أو وقوع واقعة.. ولا يقف البعض عند طرح وجهة نظره وحسب، لا بل يحاول جاهداً أن يقنعك بصحة ما يقول بالرسوم التوضيحية. حتى ظهر اليوم الأول من العيد، وأثناء جولتي على الجيران والأقارب، سمعت على الأقل عشرة تحليلات لسقوط الرافعة.. قال ...

أكمل القراءة »

والخطاب واحد..

تذكرون رئيس زيمبابوي، السيد موغابي، الذي فاز ـــ مصادفة ــ بالجائزة الكبرى لليانصيب الخيري في بلاده قبل أعوام؟ ذلك الرجل صاحب الشارب الضيق الرفيع النازل بين فتحتي الأنف «بمسرب» واحد، هل عرفتموه؟ إنه نفسه الذي يجلس على الكرسي الرئاسي نفسه منذ عام 1987، ولا يفكّر في القيام عنه إلا للاضطجاع في التابوت.. لا يهم إذا خانتكم الذاكرة.. بإمكانكم الاستعانة بـ«الويكبيديا»، ...

أكمل القراءة »

الوجع أكبر من الجائزة..

في زمن الطفولة، كان عندما يغلق الباب على أصابعنا الرفيعة ونشعر بأن المشهد الذي أمامنا من جدران وخزائن وأشخاص كله «ينبض» مع نبض الإصبع الموجوع، وصوت البكاء مضبوط على أعلى مستوى، يأتي أحدهم ويقايضنا الوجع بحلوى «تأخذ حلوى وتسكت» تمر هذه العبارة بمعالجة دماغية سريعة تنتهي بالموافقة، فنأخذ الحلوى ونسكت، وبالتالي نخرس اللسان الملهي بالصراخ ببعض الحلوى ونخون الإصبع المتضرر». ...

أكمل القراءة »

سقوط «الغضب»

الظلم المتفجّر من قلوب المهجّرين، يتناثر على شكل قصاصات رسائل ومناشير آلام تطير على جناح الريح فوق الأسلاك الشائكة، وخفر السواحل، وأبراج المراقبة، وسلاسل الجبال الفاصلة بين شعبين موحّدين في اللسان والدم واللون ومواعيد النوم، يقولون إن لكل صورة حكاية، وأنا أقول لكل حكاية سورية صورة وصلت إلى أعين المغمضين قلوبهم لتقول لهم هذا الشعب دفع ضريبة الحياة عن سكان ...

أكمل القراءة »