الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » أحمد الزعبي (صفحه 3)

أحمد الزعبي

أحمد الزعبي

الألقاب لا تُشترى

أقف طويلاً عند الألقاب التي يختارها بعض أصحاب الحسابات على الـ«فيس بوك».. بعضها متورّم جداً، وبعضها يحمل من الزوائد ما يجعلك تشكّ أصلاً إن كان مدعيها يستحقها فعلاً؛ ومن خلال التجربة والخطأ توصّلت إلى نتيجة مفادها: كلما استطال اللقب أمام الاسم الحقيقي لصاحب الحساب.. قصر وضعف وانكمش الإبداع عنده.. وكلما تضّخم اللقب وترصّع بكلمات التمجيد، كان صاحبه مهمشاً، أقرب إلى ...

أكمل القراءة »

أبيض وأبيض

كلما شاهدت الشاشات المسطحة وهي تحتل نصف واجهة البيت، والألوان الطبيعية تلمع في عيون الحاضرين، وكلما انتبهت لأضوية «الرسيفر» و«كرت» الاشتراك الذي يطل من الداخل كرأس سلحفاة، وكلما همّ اللاعب المدريدي بركل الكرة ركضت نحو «طربيزات» الغرفة لشدة اندماجي مع المباراة، ولوضوح الصورة ونقائها وكبر حجم اللاعب.. تذكرت تلفزيوننا القديم الذي يشبه أحدب نوتردام بمؤخرة بارزة، وشاشة محدّبة، وعلى يمين ...

أكمل القراءة »

ابتسم للصورة

لو أهتدي إلى اسم الذي اخترع الكاميرا الرقمية، وألصقها في «قفا» أجهزتنا الخلوية لقبّلته بين عينيه بكرة وأصيلاً؛ فكلما تذكّرت معاناتنا مع المصوّر التقليدي في «الاستديو»، الذي يفتح تحقيقاً معنا حول الصورة، ومكانها، ولزومها واستخدامها ولمن سنبعثها.. قلت الحمد لله على نعمة «التكنولوجيا» الفردية. وبالعودة إلى النصف العلوي من القرن الماضي؛ فإن الحاجة إلى التصوير كانت تنقسم إلى قسمين: «معاملات ...

أكمل القراءة »

اللحظة المفقودة..

في العالم الثالث قد ترى الدموع في عيون الحضور، وتلويحات الأيادي والتصفيق في نهاية حفلة لمطرب مشهور، لكنك لن ترى مثل هذه الدموع ولا كفوف الوداع تلوّح لمسؤول كبير يهمّ بمغادرة منصبه. الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرناندز، كسرت هذه القاعدة، فعندما ألقت كلمتها في يومها الأخير في السلطة مخاطبة شعبها وجهاً لوجه في قصر الحكومة في بوينس آيرس، وهي تهم بمغادرة ...

أكمل القراءة »

«لا تردّين الرسايل»..

لم تكن كتب الطبخ في الثمانينات من القرن الماضي، هي من يتصدر مبيعات معارض الكتب والمكتبات، كما هي الحال اليوم، وإنما روايات «أغاثا كريستي» من ناحية، وكتاب «كيف تكتب رسالة» من ناحية أخرى، أما روايات العزيزة أغاثا، فأكثر ما كان يغري المشتري باقتنائها رسمة الغلاف، التي عادة ما تكون لامرأة سافرة تضع أحمر شفاه لامعاً أو عيوناً لوزية واسعة وخادعة ...

أكمل القراءة »

لا عزاء للسردين!

كل الكائنات تهاجم وتختبئ، تقنص وتفترس، تتلون وتطارد، تحت مسمّى واحد «صراع البقاء».. فلا غريزة تحركها سوى غريزة الحياة، ولا عدو يستفزّها مثل عداوة «الجوع»؛ فإذا شبعت أصبحت مسالمة كعين عصفور، وكلنا رأينا الأسد «ملك الغابة» كيف يصبح «طرطوراً» في السيرك، يستلقي على ظهره، ويبسط رقبته للمدرب، ويرقص على أنغام «انت معلّم» فور تشغيل فتى «الدي جي» للموسيقى، وعندما نتساءل ...

أكمل القراءة »

أنا وميركل..

مازلت على قناعة بأن سجايا بعض الشخصيات، مثل رجال الأعمال، لا تقترب من سجايا عموم الناس في كثير من الأحيان، ففي الوقت الذي يمارس أحدهم هواية لعب الهوكي على الجليد، تأكد أن هناك من يعاني نقصاً في موارد المياه طوال السنة، وآخر عندما يفضّل اللعب في ميادين الغولف الخضراء، تكتشف أن المساحة الخضراء الوحيدة في منطقته هي ملاعب الغولف خاصته، ...

أكمل القراءة »

كرسي التحليل

دائماً أحاول تأجيل حلاقة شعري إلى أطول فترة ممكنة حتى أصبح مثل الشخصية الكرتونية «أبوالعريف» في مسلسل طمطم الشهير.. هذا التأخير الذي أقوم به، لا لأنني محصور بالوقت أو أكره الجلوس طويلاً في صالون الحلاقة، أبداً.. ولكن لاطلاع الحلاق الواسع على الأحداث العربية والعالمية، وتحليلاته الشخصية وتوقعاته في التصعيد، وقراءته للمشهد العربي والعالمي، وذلك بفضل الشاشة المسطحة المعلقة فوق مرآة ...

أكمل القراءة »

خارج التشكيلة

ذلك الحذاء الواسع اللعين، الذي طار فوق رؤوس الفريقين، أنهى مستقبلي الكروي إلى الأبد.. حيث تم تسديده مثل قذيفة «كاتيوشا» من قدمي نحو المرمي المقابل، بينما بقيت كرة القدم تدور بين رجلي، عندها جرّني كابتن الفريق من ياقة قميصي وطلب مني الجلوس على دكة الاحتياط، بعد أن تسببت بركلة جزاء في الوقت القاتل. كان ذلك في الصف السادس الابتدائي، في ...

أكمل القراءة »

خاتم الفرح

ثلاثة لا يظهرون إلا مرة واحدة في السنة: الراصد الجوي أثناء المنخفضات الجوية في الشتاء، حيث يختفي بانقضاء الفصل، والمفتي العام الذي يحدد الأول من رمضان والأول من شوال، والذي يختفي هو الآخر فور انتهاء العيد، والخبير الفلكي ليلة رأس السنة، الذي يختفي بقية مفاصل السنة وأطرافها، ولا نراه حتى نحاسبه على ما أكد ونفاه، وبما تنبأ به قبل دقات ...

أكمل القراءة »