الخميس , 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » عبدالله الشويخ (صفحه 5)

عبدالله الشويخ

عبدالله الشويخ

آخر أحزان الوريا..!!

الكثيرون فهموا اللعبة.. وهم يقومون بذات ما أقوم به.. حتماً لا يوجد شخص مستقيم بالكامل.. فلو استقام أخلاقياً قد لا يستقيم وظيفياً.. وإن استقام وظيفياً قد لا يستقيم دينياً.. وإن استقام دينياً قد لا يستقيم رياضياً.. ولهذا فنحن بشر.. ولهذا فهناك فروق كثيرة بيننا وبين الملائكة.. ولما كنا مخلوقات غير مستقيمة فلدى كلٍّ منا بالطبع معاملات غير مستقيمة.. لا تستقيم ...

أكمل القراءة »

عيال الإنجليز..!

خلال الثمانينات كانت هناك تلك العلامة التجارية الشهيرة لسلسلة متاجر أجنبية.. في العادة تؤمها الجاليات الأجنبية الشقراء والذين كانوا بالنسبة للمجتمع كلهم «إنجليز».. سواء كانوا «إنجليز» فعلاً، أم «سكوتش»، أم فرنسيين، أم ألمانيين، أم بولنديين، أو حتى أستراليين، الجميع في عرف العرب «إنجليز».. وكان المشوار إليها مهماً جداً لمعظم العائلات العربية لمرة واحدة أسبوعياً على الأقل.. فالعائلات التي ليست عائلات ...

أكمل القراءة »

عيال الإنجليز..!

خلال الثمانينات كانت هناك تلك العلامة التجارية الشهيرة لسلسلة متاجر أجنبية.. في العادة تؤمها الجاليات الأجنبية الشقراء والذين كانوا بالنسبة للمجتمع كلهم «إنجليز».. سواء كانوا «إنجليز» فعلاً، أم «سكوتش»، أم فرنسيين، أم ألمانيين، أم بولنديين، أو حتى أستراليين، الجميع في عرف العرب «إنجليز».. وكان المشوار إليها مهماً جداً لمعظم العائلات العربية لمرة واحدة أسبوعياً على الأقل.. فالعائلات التي ليست عائلات ...

أكمل القراءة »

عيال الإنجليز..!

خلال الثمانينات كانت هناك تلك العلامة التجارية الشهيرة لسلسلة متاجر أجنبية.. في العادة تؤمها الجاليات الأجنبية الشقراء والذين كانوا بالنسبة للمجتمع كلهم «إنجليز».. سواء كانوا «إنجليز» فعلاً، أم «سكوتش»، أم فرنسيين، أم ألمانيين، أم بولنديين، أو حتى أستراليين، الجميع في عرف العرب «إنجليز».. وكان المشوار إليها مهماً جداً لمعظم العائلات العربية لمرة واحدة أسبوعياً على الأقل.. فالعائلات التي ليست عائلات ...

أكمل القراءة »

ثقافة الحزن!

يخرج أحدنا إلى الدنيا ولم يعرف رائحة البارود، ولا ألم الجوع، ولا حزن الغربة، ولا خوف المجهول من مهده إلى لحده، ورغم هذا فتراثه الشخصي من كتابات وقصائد ومسجات يمتلئ بالحزن والشجن.. أمر غير مفهوم فعلياً! حين يريد أحد شعرائنا الكتابة، تراه يكتب عن الحبيبة الغائبة، التي لم يلتقِ بها بعد، ورغم أنك تعلم بأنه متزوج بثلاث، ويراكض بين العرب ...

أكمل القراءة »

«مطوعنا..!»

حينما نقول في الفريج: «المطوع»، لأن الجميع يعرف من الذي نقصده! هو ليس غريباً عنا، وقد حصل على لقب المطوع، ولم يطلبه، حصل عليه بسبب لحيته التي تكبر لحانا، وبسبب خجله الشديد واحمرار وجهه كلما ذكر أحدنا نكتة بذيئة، حصل عليه بسبب ذلك الاستنكار الذي يعلو وجهه، حينما يستخدم أحدنا كلمة لم ترد في قاموس الأدب.. حصل عليه لأننا نراه ...

أكمل القراءة »

«استر ما واجهت..!»

الناس في ما يسليهم ويمتعهم مذاهب.. فئة لا تتحقق لها اللذة القصوى في التجربة إلا إذا كانت على انفراد، تجربة وجبة جديدة، مشاهدة فيلم عميق، رحلة للتأمل وتجديد الذات، قيادة هادئة في الصحراء؛ وصنف آخر – أحسب نفسي منهم – يحب العيش ضمن قطيع من البشر، فلا لذة لمشاهدة الفيلم دون أن تمد يديك في سطل بوب كورن لأحدهم، وتضع ...

أكمل القراءة »

سيرفر إرور..!

على غداء في منزلنا، كان صديقي يقص عليّ مشكلته التي يريد أن أحلها، بصراحة أصبحت أتشاءم كلما شاهدت نعاله ــ وانتو بكرامه ــ الذي «يصفه» بطريقة الريوس على باب مجلسنا، في دليل لا يخفى على خروجه وانطلاقه السريع بعد قضاء مصلحته، لأن هذه الوضعية تعني وجود مصيبة، القصة كانت أنه غادر مع وفد رسمي إلى العاصمة البريطانية، وكان اجتماع العمل ...

أكمل القراءة »

كم صرفتنا يدٌ كنا نصرفها..!

في منتدى الإعلام الإماراتي، أخيراً، التقيت الكثير من زملاء المهنة؛ فرصة جميلة للقاء من تشغلنا الدنيا عنهم، تسعد كثيراً بلقاء من افتقدته، وتتهرب ممن يطالبك بقسط جمعية الجريدة، ولكن بشكل عام يمكنني أن أخرج بنظرية على المتفرغين إثباتها علمياً، وهي أن عدد الشعرات البيضاء في رؤوس الزملاء العاملين في الحقل السياسي أكبر بكثير من العاملين في الإعلام الرياضي، بالطبع فزملاؤنا ...

أكمل القراءة »

الأثول..!

الأمر كما تعلم لا علاقة له بالنشاط أو الخمول، بل هو نمط حياة! فأنت في نهاية اليوم حين تقوم بلبس الـ«جلابية»، وشرب آخر كوب ماء، ورمي نفسك على سريرك الوثير، فأنت في عقلك الباطن تكون فعلياً قد قمت بعملية «شت داون» لجميع أنشطتك الحركية، لذلك فإن مجرد تذكرك في تلك اللحظة تحديداً أنك لم تقم بتشغيل المكيف، أو أنك نسيت ...

أكمل القراءة »