الخميس , 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » عبدالله الشويخ (صفحه 4)

عبدالله الشويخ

عبدالله الشويخ

ابن الكااااتب الصحافي.. !

متى بدأ ذلك الشعور بالتسلل إلى حياتك، مثل الشعيرات البيضاء الغادرة التي بدأت بالظهور على صدغيك قبل أن تحقق أمنية كل شاب عربي مسلم في أن تبلغ الأربعين من دون أن يضطر ضابط الجوازات إلى البحلقة بين صورتك الرسمية وبقايا أشلائك الآدمية، وهو يسألك بشك: متأكد هذي صورتك؟ ذلك الشعور يتراكم بشكل بطيء جداً في حياتك الصاخبة، فلا تنتبه لإرهاصاته ...

أكمل القراءة »

أبوالغيرة..!

كان يتعامل مع سجائره بطريقة غريبة، ممارسته أشبه بالانتقام، لا أعلم هل كان ينتقم من السجائر أم من صحته؟ لا تكاد السيجارة تنتهي إلا وأشعل واحدة جديدة بعقبها، ولهذا فقد كان لا يحتاج إلى «ولاعة»، قاطرة بخارية قديمة تعمل على مدار اليوم من لحظة الاستيقاظ إلى لحظة العودة إلى السرير، كنت أحبه بصدق، ولذلك لن يحتمل قلبي الصغير تلك اللحظة ...

أكمل القراءة »

الدهن في العتاقي..!

«طريقة المكالمة»: (1) لنفرض مثلاً أنك أردت عمل مكالمة تلفونية مع الرقم (3276)، ارفع السماعة بعناية تامة، كي لا يحدث ارتجاج في قاعدتها، وضعها قريباً من أذنك، لتسمع دقات منخفضة متواصلة هي ما يدعى «طنين المزاولة». (2) دوّر القرص إلى اليمين، إلى أن يصل إلى موقفه عند منتهى الدورة، ثم ارفع أصبعك ودع القرص يعد تلقائياً إلى وضعه المعتاد. (3) ...

أكمل القراءة »

اليابانيون قادمون..!

يذكر العالم الأحيائي الياباني الكبير هيرهاتي ديلاكوابوي، في كتابه الأشهر «القطيع»، أن تجربة علمية أجراها على أحد النمور، استمرت لمدة 40 سنة، أثبتت أن قطيع النمور حين يوضع في طريق مجهول لم يمر عليه مسبقاً، ولم يعايشه، فإنه ــ بالفطرة والسليقة ــ يتبع النمر الأكبر سنّاً في خطوات سيره، دون الاهتمام باكتشاف بقية الطرق، إن وجدت، وهذه من عجائب عالم ...

أكمل القراءة »

كل عام وأنتم بخير

في ديسمبر 2007 أصيب الناس حول العالم بهوس الثراء السريع، كل من حولك يتكلم في المحافظ الاستثمارية وشراء الأراضي وتداول الأسهم، كنت غاضباً من نفسي، فلم أملك ــ حينها ــ كفاية من المال للدخول إلى عالم الثراء، ذهبت للقاء أحد المستشارين في مجال الاستثمار لأسأله السؤال التالي: أريد أن أصبح ثرياً، ولكنني لا أملك رأس المال، فما هو الحل؟ الإجابة ...

أكمل القراءة »

شعوب موهوبة!

تناقل العالم الافتراضي، الذي سيصبح حقيقياً جداً بعد فترة قريبة، تحقيقاً صحافياً لنبوءة بروس ويليس، بطل هوليوود، الذي ينقذ الأرض سبع مرات في كل فيلم من أفلامه، التي مثلها في فيلم «سوروجايت» حين نكتفي بالتواصل عن طريق «الافتراض»، وهو لعمري سيناريو مرعب لكنه لذيذ. المهم أن العالم تناقل فيلماً ـ ليس هوليوودياً هذه المرة، وإن كان قد حاول أن يكون ...

أكمل القراءة »

«ألقى قميصه»

مع الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية، يقوم الزملاء بنبش كتب التراث وإخراج أجمل ما فيها من قصص وقصائد ومرويات.. تنظر إليها فتستغرب من بلاغة الأوائل وفطرتهم السليمة وسرعة بديهتهم. تستوقفني كثيراً قصص كرمهم، كثيرة هي القصص التي يتناقلها «ربعنا» عن أن أحدهم بُشّر بكذا ففصخ عباءته ورماها إلى من بشّره، أحدهم بشّره بكذا فأعطاه قميصه، قال له أحدهم رزقت بغلام ...

أكمل القراءة »

وين تداوم..!!

من التحولات الجميلة في المجتمع أن السؤال الكريه أعلاه أصبح هو السؤال الرئيس الذي «يحرجك» به أحدهم بعد أن يقوم أحد معارفكم المشتركين بتقديم أحدكما إلى الآخر.. لم نعد نسمع «منو الريال؟».. أو ذلك الذي يحفر في ذاكرته عميقاً لكي يعثر على اسم له نفس اسم عائلتك أو قبيلتك ليسألك: شو يستويلك فلان؟.. ثم يثني عليه وعلى سيرته ويخترع بضع ...

أكمل القراءة »

أرزاق..!

مفهوم الرزق هو أحد ألغاز هذا الكون؛ فكلما تقدم بنا العمر، وكلما خضنا في هذه الحياة، وكلما سمعنا قصصاً أكثر، يتبلور هذا المفهوم بشكله الأسلم، ونبدأ بفهم مدى عمقه.. قَدَريته.. وعدالته! الرزق ليس مفهوماً منحصراً في «الكاش» الذي تملكه، بل يتعدى حدود ذلك إلى سعادتك.. رضاك عما أنت فيه؛ فكم من غني لا يجد القناعة، وكم من فقير تسمع ضحكته ...

أكمل القراءة »

استلاف الاحتراف!

هناك أسئلة يجب ألا تُسأل، وإذا سُئلت فيجب ألا تُجاب، كأن يسألك أحدهم في برنامج تلفزيوني: هل كنت تحب المدرسة في طفولتك؟! أنت تعرف وأنا أعرف والمشاهد يعرف! لذا فالسؤال سخيف والإجابة ستكون أسخف، إننا نشعر بعدم الرضا عن ذواتنا، حين نتحدث إلى أبنائنا بضرورة أن يحبوا مدرستهم، ونحن ندعو في دواخلنا ألا يفعلوا، لأنهم لو فعلوا فسنصاب بالرعب حتماً ...

أكمل القراءة »