الخميس , 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » عبدالله الشويخ (صفحه 3)

عبدالله الشويخ

عبدالله الشويخ

خايف على عيالي

«مزاح.. ورماح» هل تود الخروج معي؟ بالطبع! ثوانٍ.. يضغط على صورة المايك في هاتفه بالطبع، لكي لا أسمعه وهو يستأذن من «المعزبة».. يعود إليّ بعد ثوانٍ وصوته يحمل سعادة طفولية.. مرّ علي! وقبل أن أغلق الهاتف يتذكر أمراً.. هل فلان سيكون معنا؟ أجيبه بالتأكيد.. كي تزيد الحماسة فأفاجأ به يقول: آسف.. لن أحضر! الأحمق لم يترك لي الخيار! أتصل بالآخر.. ...

أكمل القراءة »

«البحيرة والسلم وصديقي النصاب والكاميرا التلفزيونية المغلقة وأمور أخرى!»

أقف أمامه لأحول بينه وبين ركوب المصعد، ينظر إليّ باستفسار، أشير دون أن أتكلم إلى تلك اللوحة التي أصبحت إكسسواراً إلزامياً في كل المصاعد، صورة كاميرا مرورية وتحتها عبارة: «المصعد مراقب بدائرة تلفزيونية مغلقة»، بالطبع أنا لا أعرف الفرق بين الدائرة المغلقة والمفتوحة، وكيف تكون الكاميرا تلفزيونية وهي مغلقة، ولكنني بشكل عام لا أحب ذلك الشعور بأن هناك من يتلصّص ...

أكمل القراءة »

عيال شوارع!

لا أعرف هل للموضوع جذر لغوي معرفي، أم أنه موضوع اجتماعي وموروث وتقليدي فقط؟! لكنه يحيّرني؛ فكل أمر خيّر وإيجابي يقوم به البعض يُنسب إلى الفريج، بينما كل أمر شرير وسلبي يُنسب إلى الشارع، فتسمع مثلاً بأن (عيال الفريج) قاموا اليوم بزيارة المريض الفلاني، ولكنك تسمع بالمقابل بأن (عيال الشوارع) قاموا بتحطيم لمبات أعمدة الإنارة؛ غريبة أليس كذلك؟ عيال الفريج ...

أكمل القراءة »

الحب والرعب!

أثناء مراهقتك الصحية تمارس عدداً لا بأس به من الموبقات مثل إحضار غطاء علبة حليب مجفف وإشعال نار هادئة تحتها، ووضع حشرة بها ما يكفي من حمض النمليك وانتظار ذلك العمود الدخاني الأبيض المبهج! وأثناء مراهقتك المالية تعتقد بأنك خطوت أولى مراحلك الصحيحة باتجاه النجاح، وأنت تحصل على رقم مستثمر من سوق الأسهم وتقلد طريقة الوليد في وضع غترته، وربما ...

أكمل القراءة »

هلا فبراير..!

ها نحن عدنا ننشد الهولو على ظهر السفينه ها نحن عدنا يا كويت إلى شواطئك الأمينه كانت تعني لنا الكثير؛ فهي تلك القصائد الجميلة في المناهج التعليمية، للشاعر الإنسان محمد الفايز، رحمه الله، بل هي المناهج الدراسية نفسها، التي كانت تأتي منها مزدانة بشعار وزارة التعليم الخاصة بهم مع عبارة: «إهداء للمدارس في دولة الإمارات».. كانت تعني ضحكات القلوب الصافية، ...

أكمل القراءة »

منو هذا..!!

لم أحظَ بَعْدُ مع الأسف بترف الحصول على سويعات، تمكنني من مشاهدة الجزء الثاني من «افتح يا سمسم»، بيد أن ألحان وأهازيج الجزء الأول منه لازالت تتردد على ألسنتنا وعياً أو تلقائية في كل مناسبة تخصها.. في جيبوتي.. بين الوحشين.. وبالطبع أغنيتي المفضلة (وواحد لا ينتمي وتلك كل القصة..) كانت الأغنية بالطبع تظهر في جانبها المصور مجموعة متشابهة من الأمور، ...

أكمل القراءة »

صديقي المسؤول..!!

اتصل بي في صباح ذلك اليوم، ليخبرني بأن لديه ثلاثاً وأربعين دقيقة وعشرين ثانية، يمكننا أن نلتقي خلالها في أحد المقاهي الواقعة في منتصف الطريق بين فعاليتين يجب عليه أن يكون حاضراً في كل منهما.. قبل أن أجيبه، وقبل أن أقوم بعمل جرد ذهني سريع لتوافر أو عدم توافر «كندورة المناسبات»، التي أرتديها كلما التقينا، قال لي: لديّ ثلاث وأربعون ...

أكمل القراءة »

اعترافاتٌ في عام القراءة..!

أعترف بأنني أرتبك وأحرج من وضع علامة القراءة في بداية الكتاب لسبب لا أفهمه، هل من العيب أن يكون القارئ في الصفحات الأولى؟ مازلت أخبئ الكتاب في حقيبة السفر حتى وصولي إلى عدد جيد من الصفحات يجعلني أضع علامة القراءة بفخر في منتصف الكتاب؛ وكأني أقول أنا هنا.. أنت لست محدث نعمة أدبية، ولست قارئاً طارئاً جذبته شجرة ميلاد مختلفة ...

أكمل القراءة »

الشيبان..!!

ولماذا أغضب؟! ربما كان مرد الأمر في أساسه أن فريجنا يتكوّن في أغلبه من كبار السنّ، لسبب تخطيطي بحت، هو أن المناطق السكنية الجديدة التي أصبحت تتكاثر مثل القنوات الفضائية استقطبت أغلب الشباب الراغب في بدء حياة جديدة، وبالتالي فأغلب سكان مناطقنا الكلاسيكية هم من بقي من كبار السنّ، ولهذا فقد كان أغلب أصدقائي من كبار السنّ، 70، 75، 69.. ...

أكمل القراءة »

المتبرع الذكي..!

في كل يوم جمعة أتابع الرسائل النصية التي تصل إليّ وإلى أفراد أسرتي عن الحالات الإنسانية التي اضطرتها ظروف معينة للجوء إلى الجمعيات لطلب اللحمة المجتمعية في تجاوز حالة ما، أو طارئ ما، وهي بالعموم ظاهرة إيجابية، فيها تطويع للتقنية، وإشراك للمجتمع في غسل بعض أدرانه بأن يتعاون في مشروعات إنسانية، وفي إغاثة محتاج، عافانا الله وإياكم، وأمدكم بالصحة والعافية. ...

أكمل القراءة »