الجمعة , 28 فبراير 2020
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » ثقافة وتكنولوجيا » «الفنون التشكيلية» تفتتح معرض «التشكيل الكويتي المعاصر»

«الفنون التشكيلية» تفتتح معرض «التشكيل الكويتي المعاصر»

المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

افتتحت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية مساء اليوم الثلاثاء معرض (التشكيل الكويتي المعاصر من التأسيس الى الحداثة) ضمن فعاليات الملتقى العربي للفنون التشكيلية الذي تنظمه الجمعية في الفترة من 21 إلى 26 نوفمبر الجاري.
وقال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب علي اليوحة الذي افتتح المعرض نيابة عن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح ان رواد الحركة التشكيلية في الكويت استطاعوا التعبير عن مكنوناتهم الفنية من خلال لوحاتهم المتنوعة مؤكدا ان ما تضمنه المعرض “امتداد للتاريخ الثقافي والفني الكويتي”.
واضاف اليوحة في تصريح للصحافيين على هامش حفل الافتتاح ان استمرار اقامة الجمعية للمعارض التشكيلية “رسالة كويتية فنية بأن الكويت تنبض بالفنون التشكيلية المتنوعة وانها تحتضن الفنانيين الراغبين في ابراز اعمالهم الفنية”.
ومن جهته قال رئيس الجمعية ورئيس اتحاد التشكيليين العرب عبدالرسول سلمان في تصريح مماثل ان هذا المعرض يأتي ضمن فعاليات الملتقى العربي الذي يقام تحت رعاية وزير الإعلام يبرز التطور الفني والفكري التشكيلي الكويتي.
واشار سلمان الى ان الفن الكويتي تطور تبعا للتطورات الفكرية والثقافية التي رافقت مرحلة ما قبل وبعد الاستقلال وتحديدا مرحلة الستينيات من القرن الماضي.
وذكر ان هناك ثلاث مراحل ميزت تاريخ الفن التشكيلي الكويتي الحديث والمعاصر “شاركت فيها الكويت بتميز واضح في فعاليات الملتقى التشكيلي العربي لهذا العام”.
واوضح ان أول تلك المراحل كانت مرحلة التأسيس التي ظهر فيها الرواد خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي حيث “شاركوا بأعمال معاصرة ضمن التعبيرات التلقائية التي تميل الى التجربة والى الحداثة في ان واحد”.
ولفت الى ان رواد مرحلة التأسيس “بقيت صورتهم المقروءة حاضرة في اعمال بعض الفنانين من الذين صنفوا تحت اسم الواقعية التسجيلية والتعبيرية التجريدية التي احتفظت بأسلوب يجمع بين العفوية الالية وبين الأشكال التي لا تنفصل عن عالم المرئيات”.
وقال اما المرحلة الثانية فتمثلت بالجيل الثاني من الذين ظهروا خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات و”شاركوا بأعمال معاصرة وباتجاهات متنوعة تأثرت بالمفاهيم الجديدة للتعبير الفني”.
واعتبر ان بعض رواد هذه المرحلة تأثروا بالتراث المحلي والإسلامي والحضارات الشرقية “الأمر الذي ترك أثرا عميقا في توجههم الفكري وفي تحديد نمطهم الفني”.
ورأى أن المرحلة الثالثة كانت مرحلة التجارب التي ظهرت مع بدء الالفية الثالثة حيث “دقة الاشكال والهيئات في اللوحات الفنية التي تتجلى فيها اتجاهات الحداثة والمعاصرة كتعبير عفوي لاستحضار اشكال جديدة وحديثة تجسيدا للتحرر من الاجواء القلقة الذي يعيش فيها الانسان العربي”.
وأكد ان رواد هذه المرحلة “تخطوا الواقع واقتربوا اكثر من جذور التيارات الجديدة ذات الطابع المعاصر مسجلين مشاهد لعوالم واشكال مختلفة تستمد دلالتها من مظاهر كونية تعكس تأثير الفنون الشرقية والزخرفة الاسلامية”.
وقال ان الاعمال الفنية المعروضة تؤكد الترابط بين الفن والابداع من جهة وبين المعاصرة والحداثة من جهة ثانية ما يعكس الازدهار الذي يشهده الفن التشكيلي في الكويت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

نهاية «ياهو».. الشركة تعلن تغيير اسمها إلى «Altaba» واستقالة الرئيس التنفيذي

كشفت ياهو أنها تعتزم تغيير اسمها إلى Altaba، في حين ستغادر ماريسا ماير الرئيس التنفيذى ...