الأحد , 8 ديسمبر 2019
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012

اللمبي

السينما المصرية بين الحين والآخر تعيش حالة من الهبوط الفني نتيجة لركود السوق فيظهر لنا حينها بعض الفنانين ضعيفي القدرات والإمكانيات الفنية وبمجرد أن تعود السينما لحالتها الطبيعية تدفع بسرعة لإخراج هؤلاء الكومبارس من الساحة الفنية رغم محاولاتهم بالتمسك بنجومية الشباك المؤقتة .
“اللمبي” صديق ابن الناظر في فيلم الناظر صلاح الدين والتي كانت توضح شخصية الفتى المشرد الذي يتقن أساليب البلطجة تلك الشخصية تعاني من إعاقة ذهنية تجعله دون الطبيعي في التفكير وحسن التصرف وهوما يظهر في طريقة كلامة التي تتسم بعدم الفهم والتسرع نتيجة لضعف الثقافة العامة .
الساحة السياسية في الكويت ليست ببعيدة عن حالة السينما المصرية فهي دائما ما تدفع بين الحين والآخر لكركتر سينمائي شبيه باللمبي قد يكون شخوص أو كتل تمارس البلطجة السياسية والسوء اللفظي وامتهان كرامات مخالفيهم وخصومهم عبر تحين الفرص والأخطاء ليبث الكذب والبهتان للمواطنين من أجل أن يتمسك بنجومية الشباك السياسي .
المضحك المبكي أننا لو تمعنا في البيانات السياسية والتصريحات الصحفية لبعض هذه الكتل أوالمجموعات السياسية والتي تصنف بالمعارضة، لوجدنا الدجل والاستغلال السياسي منها لأغلب أزماتنا ومشاكلنا .أحد هذه المجموعات السياسية أصدر بياناً أشار فيه إلى أن تزايد حالات الأخطاء الطبية والتشخيصية وضعف المحاسبة القانونية للمسؤولين هو نتيجة لابتعاد حفنه من النواب عن كرسي البرلمان وأن تقاعس الحكومة عن المحاسبة والرقابة على أجهزتها ومنها وزارة الصحة لعدم وجودهم على كرسي العضوية في مجلس الأمة…” تكبير يا كويتيين ” .
نقول لهؤلاء المتسلقين سياسياٍ على آلام واحتياجات أبناء الشعب أن الكويت تعاني من الأخطاء الطبية والمصائب التشخيصية منذ 1989 ماذا فعلتم ؟ لقد قام مجلس الوزراء بدوره التنفيذي في تلك الفترة عبر تكليف وزارة الصحة بتشكيل لجنة تبحث في أسباب تزايد الأخطاء الطبية في الجسد الصحي الكويتي والذي على إثر نتائجها صدر قانون التأمين على أخطاء المهنة للأطباء والطاقم الفني المساعد ولكن وللأسف حتى اليوم ظل حبيس الأدراج أين أنتم أيها الأحرار عنه؟، قانون يحد من الأخطاء الطبية يقبع في أدراج الوزارة منذ 27 سنة ومرور أكثر من 10 مجالس للأمة لم يتقدم أي نائب بسؤال برلماني أو استجواب بهذا الشأن، اليوم فقط تذكرتم حماية أرواح المرضى بعد أن فقدت نفوذكم .
قضية المغفور له سعود العازمي الذي توفاه الله نتيجة خطأ طبي لن نسمح بأن تكون محل تكسب وتدليس من بعض تسلقي السياسة أو النجومية الإعلامية، وفاة العازمي والتي نعتقد بأنها كانت نتيجة خطأ طبي هي القشة التي كشفت القصور التشريعي لحماية أرواح وأجساد المرضى في الكويت التي تكون نتيجة للأخطاء الطبية لن ننساق خلف من يريد استغلال كل مصيبة أو قضية لبث أحقاده وكرهه على الدولة ومؤسساتها، لذلك ندعو نواب مجلس الأمة للقيام بدورهم التشريعي والرقابي أولا بالطلب من وزير الصحة بتنفيذ قانون التأمين الصحي للأطباء على الأخطاء الطبية والتشخيصية والذي صدر عام 1989وأيضا القرار الوزراء الوزاري رقم (5) لعام 2010 الداعي لتطبيق برنامج حلول سلامة المرضى التسعة الصادر من منظمة الصحة العالمية ثم سد باب القصور القانوني بتشريع خاص بشأن الأخطاء الطبية والتشخيصية في دور الانعقاد المقبل.
خارج السياق ..
كل شارب وله مقص

مبارك العنزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

مزحلق الشنب

من يضع الحلول بعد وقوع المشكلة أو الأزمات كانت اقتصادية او اجتماعية يسمى “متخصص”، أما ...