الأربعاء , 23 أكتوبر 2019
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » كتاب الرأي العام »  «مؤخرة الوالي».. وحزب الله

 «مؤخرة الوالي».. وحزب الله

رئيس تحرير جريدة الرأي العام بدر المساعيد

في الحقيقة مؤلم ما نراه من بعض العقلاء من «الطائفة الشيعية» لجهة صمتهم ومحاولتهم افتعال أحداث ومواضيع جديدة، سواء في الصحف أو مواقع التواصل الاجتماعي.
وأقصد هنا الحديث حول الخلية الإرهابية الأخيرة التابعة لـ«حزب الله»، رغم أن القانون لم يمنعهم من الحديث عنها، فها نحن نرى الوزراء والنواب والسياسيين يتحدثون عنها، فأمر النائب العام منع الحديث في تفاصيل القضية وأحداثها وتحقيقاتها ومداهماتها فقط، ولم يمنع الحديث عن الحادثة ككل.. فلا يتذرع أحد بهذا العذر.
هناك من يحاول الولوج في الموضوع بطريقة مضحكة كأن يبرر بشكل غير مباشر أو يحاول التبرير بشتى الطرق، وهناك الوقح الذي يقول هي أسلحة للتخزين كما خزن غيرهم أسلحته ويجب محاكمتهم من خلال قانون جمع السلاح.. والحقيقة هذا النوع هو «أوضعهم وأخسهم».
يجب أن يتذكر البعض أنه في حادثة مسجد الإمام الصادق «عسى أن لا يعودها الله» كلنا وقفنا ضد هذا الحدث حتى قبل أن نعرف الجاني ومن يقف خلفه ويسانده، أما ما نراه من البعض الآن فهو مجرد رمي لأعذار لتسبيب السكوت.. فلماذا لا يصرحون كما يجب أن نتوقع منهم؟!.
هذا يذكرني بحادثة طريفة تعود لأزمان غابرة أيام الرشيد وغيره من ولاة أمر المسلمين، حيث يحكى أنه في أحد مجالس ولاة أمر المسلمين تم الحديث عن ما هو المقصود بـ«عذر أقبح من ذنب»، فاختلف الحضور وطال الحديث، فإذا بالوالي يوجه كلامه لسليط قومه ومفوههم من الشعراء وهو سيد سادة «الحلمنتيشيين» وقال له.. أعطني مثالا لهذا القول..«عذر أقبح من ذنب».. فأجاب الشاعر..أعطني بعض الدقائق وأجيبك، ثم قام الوالي ولاحقه جلاس ديوانه ومنهم الشاعر.. فإذا بالشاعر «يقرص مؤخرة الوالي».. الذي جن جنونه لهذا الفعل.. فبادره الشاعر.. آسف يا مولاي ظننتك زوجة الوالي.. وهذا هو مثال «عذر أقبح من ذنب».
هذا للأسف ما ينتهجه ما سبق وتحدثت عنهم في مقدمة المقال.
ودمتم ورحم الله الوالي والشاعر و«قرصته».
رئيس التحرير

تعليق واحد

  1. تسلم يمينك على هالمقال قلت الي بقلوبنا والله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

سُم..سوسن الشاعر! «الأكثر قراءة هذا الأسبوع»

من المؤسف أن تتحفنا بعض الأقلام بمقالات تتصيد بها في المياه العكرة ولا تلتفت خلفها، ...