الأحد , 23 فبراير 2020
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » أهم الأخبار » تفاصيل كشف مخطط «خلية العبدلي».. الإرهابية

تفاصيل كشف مخطط «خلية العبدلي».. الإرهابية

جانب من الأسلحة

يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد الكثير من المفاجآت حول خلية العبدلي التي تم ضبطها مؤخرا، والتي بدأت بورود معلومات إلى الادارة العامة لمكافحة المخدرات تفيد بوجود شخص يتاجر في المواد المخدرة وانه يذهب بصفة دائمة الى العراق لعقد صفقات والعودة الى البلاد وانه ربما يجلب مواد مخدرة بحوزته، وفقا لما ذكرته «صحيفة الأنباء» وفق مصادرها.
وكشفت المصادر للصحيفة أنه تمت مراقبة الشخص لعدة أيام وحينما اختفى اثره صدرت التعليمات بالدخول الى المزرعة لضبط الشخص المشتبه به للتحقيق معه، حيث انطلق رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية الى داخل المزرعة الأربعاء الماضي، و دخلت قوة المباحث الى المزرعة ولم تجد اي مواطن بداخلها وانما وجدت آسيويين يعملون داخل المزرعة حيث حاول رجال المباحث الضغط عليهم للخروج بأي معلومة عن مكان تواجد المخدرات أو أي ممنوعات أخرى، فأنكر الآسيويون في البداية معرفتهم لأي معلومات، إلا أبلغوا رجال المباحث بأنهم شاهدوا صاحب المزرعة يدخل الى داخل إحدى الغرف وانه ربما تكون المخدرات التي يعثر عليها رجال المباحث وجود فيها.
وبينت المصادر أنه على إثر ذلك قام رجال الأمن بتطويق المخبأ فكانت المفاجأة حيث عثر على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر وعلى إثر ذلك تم التوجه إلى صاحب المزرعة في منطقة الرميثية الذي لم يجد مفرا من الاعتراف بما في ذلك العناصر التي جندها وهم 3 مواطنين، بالإضافة إلى أماكن أخرى لتخزين السلاح في منزله ومنزل أخر في منطقة عبدالله المبارك الذي عثر بداخله على كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات.
وأوضحت المصادر أنه المتهمين اعترفوا أنهم على علاقة بحزب الله اللبناني حسب اعتراف المتهمين، وأنهم سافروا الى لبنان لأكثر من مرة و كانوا يحرصون على عدم التوجه مباشرة الى لبنان للقاء قيادات في حزب الله، حيث كانوا يسافرون عبر دولة أوروبية ومنها إلى لبنان.
وقالت المصادر إن المتهمين اعترفوا بأن التعليمات التي وردت اليهم مفادها بان يقوموا بتخزين وتجميع هذه الأسلحة في ظل اوضاع اقليمية مضطربة واحتمالية ان يتم استخدام هذه الأسلحة متى ما كانت هناك ظروف مواتية تسمح باستخدامها، مؤكدين أنه لم تكن لديهم خطط محددة لتوزيع هذه الأسلحة ولكن هذه الخطط كان من الممكن ان ترد اليهم ليقوموا بتنفيذ ما يرد اليهم من مخططات.
وأشارت المصادر للصحيفة إن جزءا من الأسلحة والمضبوطات كان من مخلفات الاحتلال، حيث قام المتهم الاول بتجميعها عقب الاحتلال مباشرة بهدف الاتجار بها لاحقا، ثم اقام مخزنا له، وهناك جزء آخر من الاسلحة تم تهريبه اليه والى زملائه الذين جندهم، وذلك عن طريق البر، كما جاءت كميات من المتفجرات عن طريق البحر عبر وضعها في عبوات حافظة كما يحدث في تهريب المخدرات وتركها في أماكن معينة لينطلق المتهمون بعد ذلك الى مكان المتفجرات باستخدام تقنية الـ GPS.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

«الميزانيات»: مصروفات الإذاعة والتلفزيون 102 مليون دينار.. والإيرادات 1 % فقط

قال رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي عدنان عبدالصمد أن اللجنة اجتمعت بحضور وزير الإعلام ووزير ...