الثلاثاء , 30 مايو 2017
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » إقتصاد » اقتصاديون كويتيون: ركود العقار وسيولة هيئة الاستثمار وراء انتعاش البورصة

اقتصاديون كويتيون: ركود العقار وسيولة هيئة الاستثمار وراء انتعاش البورصة

صورة أرشيفية

اكد اقتصاديون كويتيون ان حالة الانتعاش والثقة التي تمر بها تعاملات بورصة الكويت منذ بداية يناير الجاري ترجع الى السيولة التي ضختها هيئة الاستثمار والركود المؤقت في السوق العقاري.
وقال الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء ان الاجراءات الاصلاحية التي قامت بها هيئة أسواق المال وشركة البورصة مهدت لهذه الثقة خاصة مع طرح منتجات جديدة وتفعيل نظام صناع السوق و(بوست تريد) والتسويات وايقاف المشتقات التي كانت تربك التداولات.
واضافوا ان ترقب المتعاملين للبيانات المالية للشركات عن 2016 ساهم ايضا في حالة الانتعاش التي شهدتها البورصة منذ بداية العام.
وتوقعوا استمرار حالة الانتعاش والثقة التي يمر بها السوق حتى الانتهاء من عملية الافصاحات عن البيانات المالية لنحو 70 في المئة من الشركات المدرجة.
وقال رئيس مجلس الادارة في شركة (صروح الاستثمارية) سليمان الوقيان إن ثقة المتعاملين في أرباح الشركات عن العام المالي 2016 هي التي تحرك أوامر الشراء والبيع لديهم متوقعا أن تقوم العديد من المصارف المدرجة بتوزيع توزيعات مرضية على مساهميها.
وعزا الوقيان انتعاش تداولات السوق حاليا إلى ضخ سيولة من هيئة الاستثمار نحو الفرص المواتية علاوة على اتجاه الكثير من المحافظ المالية والصناديق الاستثارية لشراء أسهم الشركات الصغيرة والمضاربية نظرا لمستوياتها السعرية التي باتت مغرية.
من جهته قال الرئيس التنفيذي السابق في شركة (عربي للوساطة المالية) ميثم الشخص إن مجريات حركة التعاملات في البورصة تمر حاليا بفترة انتعاش جراء عوامل ايجابية متشعبة.
وأضاف الشخص أن حجم التوزيعات المتوقعة للبنوك القيادية وبعض الشركات التشغيلية جاءت في مقدمة تلك العوامل.
وذكر أن تداعيات صفقة (أمريكانا) عززت حالة التفاؤل في السوق مما أدى إلى استمرارا عمليات الشراء ودخول المحافظ الاستثمارية الأجنبية إلى البورصة وبالتالي ارتفاعات المؤشرات.
من جانبه قال مدير عام شركة (مينا للاستشارات الاقتصادية والمالية) عدنان الدليمي إن توقعات الأرباح هي المحفز الإيجابي الحالي لحركة التداولات موضحا أن بيانات الشركات الكبيرة ستعطي مؤشرا للمتعاملين على نوعية حجم الأرباح والتوزريعات على المساهمين.
وأضاف أن قوة السيولة اللاعبة في الحركة من تكتلات الكبار هدفها متوسط وطويل المدى بعد أن عدلت معظم الشركات أوضاعها في ظل التشريعات المواكبة وتطبيق الحوكمة ومحاسبة المخالفين.
من جهته عزا رئيس جمعية (المتداولون) محمد الطراح ارتفاع تداولات السوق لجملة من العوامل من بينها توقعات أرباح الشركات المدرجة متوقعا أن تستهل المصارف افصاحات الشركات بارباحها وتوزيعاتها عن العام المالي 2016 ومن بعدها شركات تشغيلية كبيرة.
وذكر أن القطاعات المدرجة سجلت أرقاما قياسية جديدة في جلسة اليوم الثلاثاء جراء أوامر الشراء التي طالت العديد من الأسهم الصغيرة التي تتراوح أسعارها بين 50 و 100 فلس ما ساهم مساندة المؤشر الرئيسب ليكسر حاجز ست الاف نقطة.
وعلى صعيد الجلسة فقد كان واضحا زخم الشراء على عموم الأسهم التي شهدت المتاجرة لاسيما الصغيرة التي شكلت محورا مهما لاجمالي الحركة واستحوذت على نحو 75 في المئة من القيمة السوقية.
وسجلت أعداد الصفقات والكميات تسجيل أرقاما قياسية جديدة في الجلسة مما انعكس على المؤشرات التي سكنت في الخانات الخضراء عن الاقفال.
وكان لافتا التداولات التي شهدتها بعض الأسهم مما ساهم في تجاوز المؤشر السعري مستوى ستة آلاف نقطة مما لفت انظار متابعي السوق لبلوغه هذا المستوى.
وشهدت مجريات حركة الأداء العام نشاطا على 82 شركة شهدت ارتفاعا مقابل 29 شركة سجلت انخفاضا من أصل 146 شركة تمت المتاجرة بها.
واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم (كويت 15) على 7ر23 مليون سهم بقيمة نقدية فاقت 5ر14 مليون دينار تمت عبر 822 صفقة نقدية ليخرج المؤشر من تعاملات الجلسة عند مستوى 7ر903 نقطة.
وأقفل المؤشر السعري للبورصة على ارتفاع قياسي بلغ 5ر62 نقطة ليلامس مستوى 3ر6014 نقطة محققا قيمة نقدية بلغت 2ر48 مليون دينار من خلال 010ر672 مليون سهم تمت عبر 9885 صفقة نقدية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الليرة التركية تهوي أمام الدولار إلى مستوى قياسي جديد

هبطت الليرة التركية 2.5% أمام الدولار اليوم الأربعاء، إذ أدت أجواء القلق بين المستثمرين حول ...