الإثنين , 24 سبتمبر 2018
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » عربي وعالمي » النظام السوري يجدد غاراته على وادي «بردى».. بعد فشل اتفاق لإصلاح محطة ضخ مياه «نبع الفيجة»

النظام السوري يجدد غاراته على وادي «بردى».. بعد فشل اتفاق لإصلاح محطة ضخ مياه «نبع الفيجة»

A Syrian Air Force fighter plane fires a rocket during an air strike in the village of Tel Rafat, some 37 km (23 miles) north of Aleppo, August 9, 2012. Syrian troops and rebels fought over the country's biggest city Aleppo as President Bashar al-Assad's key foreign backer Iran gathered ministers from like-minded states for talks on Thursday about how to end the conflict. (Goran Tomasevic/Reuters)

استؤنفت الغارات الجوية، اليوم الأحد، على وادي بردى قرب دمشق يضم المصدر الرئيسي للمياه للعاصمة السورية، بعد يوم من إخفاق المعارضة والحكومة في التوصل لاتفاق على خطة لإصلاح محطة ضخ مياه، كانت توقفت عن العمل قبل أسبوعين، وفقا لوكالة رويتزز.
وشنت الحكومة وقوات متحالفة معها من ميليشيا حزب الله اللبنانية هجوماً قبل أسبوعين لاستعادة وادي بردى، وهو واد جبلي يطل على مواقع عسكرية لقوات موالية للحكومة ويضم ينابيع توفر المياه لنحو أربعة ملايين شخص في العاصمة.
وتقول الحكومة إنها “تريد دخول الوادي الوعر لتؤمن بشكل دائم مصدر مياه العاصمة. ويقول مسلحون من المعارضة ونشطاء محليون إن قوات موالية للحكومة تستخدم مسألة مصادر المياه كذريعة لتحقيق نصر سياسي بعد أسابيع من سقوط مدينة حلب في قبضتها وتستخدم الحصار والقصف لإجبار مقاتلي المعارضة على قبول المغادرة”.
ومن خلال سلسلة مما يطلق عليه اتفاقات التسوية إضافة إلى الحصار والهجمات العسكرية تتمكن الحكومة السورية المدعومة بالقوة الجوية الروسية ومقاتلين مدعومين من إيران باطراد من قمع المقاومة المسلحة حول العاصمة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “الضربات الجوية بدأت صباح اليوم الأحد بعد فترة هدوء منذ صباح السبت جرت فيها جولة جديدة من المفاوضات المتعلقة بإصلاحات المياه”.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اليوم الأحد إن “الجماعة علقت وقف إطلاق النار في منطقة وادي بردى لأن المسلحين يعطلون المفاوضات وفتحوا النار على فرق الإصلاح”.

وقال المكتب الإعلامي لوادي بردى الذي يديره نشطاء محليون على صلة بفريق المفاوضات إنه “لم يحدث أن دخل فريق إصلاح إلى الوادي وإن المهندسين كانوا ينتظرون على حدود المنطقة حتى تنتهي المفاوضات”.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله إن “مقاتلين إسلاميين سوريين كانوا يعرفون بجبهة النصرة هم من أطلقوا النار على فرق الإصلاح”. وقالت الحكومة السورية إن “جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام وتنظيم داعش لا يشملهما وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد بدأ العمل به قبل عشرة أيام”.

ونفى المكتب الإعلامي لوادي بردى أي تواجد لمقاتلي جبهة النصرة في الوادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

اليمن: انشقاقات جديدة في معسكر المخلوع صالح

أعلن قيادي بارز في حزب المخلوع صالح انشقاقه وانضمامه إلى صف الشرعية اليمنية التي يقودها ...