الجمعة , 19 يوليو 2019
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » عربي وعالمي » وفاة الرئيس البرتغالي الأسبق ماريو سواريز عن 92 عاماً

وفاة الرئيس البرتغالي الأسبق ماريو سواريز عن 92 عاماً

الرئيس البرتغالي الأسبق الراحل ماريو سواريز (أرشيف)

توفي اليوم، الرئيس البرتغالي الأسبق ماريو سواريز، عن 92 عاماً لتطوى صفحة شخصية طبعت ببصماتها تاريخ بلادها طيلة أربعة عقود، وكانت من أشد المدافعين عن الحرية وعن البيت الأوروبي، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأكد المتحدث باسم مستشفى الصليب الأحمر في لشبونة، خوسيه باراتا، خبر الوفاة، من دون أن يوضح سببها.

وكان سواريز نقل إلى المستشفى في 13 ديسمبر بسبب “تدهور عام في وضعه الصحي” وأدخل قسم العناية المركزة في مستشفى الصليب الأحمر.

وبعد تحسن عابر، عاد وضع الرئيس السابق الصحي وتدهور فجأة في 24 ديسمبر 2016 بدون أن تكشف أسباب ذلك.

وبحسب مقربين منه فإن سواريز لم يتعاف أبداً من التهاب في الدماغ أصيب به في يناير 2013، وتفاقم وضعه الصحي أكثر إثر وفاة زوجته في يوليو 2015.

وأعلن رئيس حكومة البرتغال انطونيو كوستا، الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام ابتداء من الإثنين.

وقال رئيس الحكومة الاشتراكي من نيودلهي حيث يقوم بزيارة رسمية: “فقدنا اليوم الشخص الذي كان مراراً وجه وصوت حريتنا التي ناضل من أجلها طيلة حياته”.

وأضاف أن “خسارة ماريو سواريز تعني خسارة من لا يعوض في تاريخنا الحديث”.

من جهته قال رئيس الجمهورية مارسيلو ريبيلو دي سوسا، المحافظ عن سواريز “لقد كان مقاتلاً من أجل الحرية ولا بد للبرتغال من أن تناضل من أجل إبقاء إرثه حياً”.

كما قال زعيم المعارضة من اليمين الوسط بدرو باسو كويلو إنه “يوم حزين لكل البرتغاليين. لقد كان أحد مؤسسي النظام الديموقراطي الذي نعيش في ظله اليوم”.

وبقي سواريز الذي يعتبر “أب الديموقراطية” البرتغالية التي تكرست في 1974، في مقدمة المشهد السياسي في بلاده لـ40 عاماً.

وهو مؤسس الحزب الاشتراكي البرتغالي وكان وزيراً للخارجية وشغل رئاسة الوزراء مرتين قبل أن يتولى الرئاسة بين 1986 و1996 إضافة إلى كونه نائباً أوروبياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

اليمن: انشقاقات جديدة في معسكر المخلوع صالح

أعلن قيادي بارز في حزب المخلوع صالح انشقاقه وانضمامه إلى صف الشرعية اليمنية التي يقودها ...