الخميس , 13 ديسمبر 2018
رئيس التحرير: عيسى علي بورسلي
أسسها المرحوم: بدر المساعيد
في سنة 2012
الرئيسية » كتاب الرأي العام » لو كان للورق صوت.. لبكى

لو كان للورق صوت.. لبكى

عمر محمد العساف

لست قريبا من السياسة ولكني أحلل الأمر بمنظور المنطق فقط.
أرى تغريدات رنانة ترفع من شأن فرد وتقلل من شأن آخر.
اتجه الى الدواوين وأسمع من ينتقد «فلان» سلبا وينتقد «علاناً»إيجاباً.
أصبحت نقاشات الإخوة خلال التجمعات العائلية أكثر حدة، و قد تصل في بعض الآحيان الى الصراخ دفاعاً عن مرشح، وهذا تكرر علي في ٢٠١٣ فماذا كانت النتيجة؟.
نتج عن كل هذا نجاح من كان بالتغريدات ُيقلل من شأنه ومن كان في الدواوين يُنتقد سلباً، و بعدها تذمر الناس بسبب سوء أداء المجلس، لعدم محاسبة الحكومة،حتى ُسمي بعض النواب بالمناديب،فكيف اصبح هذا النائب مندوبا ان لم تكن انت من تريد منه هذه الخدمات ؟، فلم ينفع اختيار من كان قريب منك ولا اختيار من كان في نفس نهجك الطائفي أو تيارك الحزبي.
نحن من نختار من يمثلنا، فلو تنازلنا عن أنانيتنا وبعض من عاداتنا التي أضرت بالبلد بطريقة الاختيار لما وصل بنا الحال الى ما نحن عليه، لاسيما وأن مخرجات المجلس ما هي الا دليل على ثقافتنا، ونحن المسؤولون عن فشل او نجاح المجلس، فيجب علينا أن نبحث الاصلح دائما دون النظر إلى مصالحنا الشخصية، التي هي وقتية فقط، حتى لا نرى أجيالاً قد يذكروننا بسوء بسبب عدم ثقافتنا في الاختيار، فالكويت لها حق علينا لاختيار الشخص المناسب لها.
فلنبتعد عن هذه العادات ولنحكم عقولنا ولنراقب كل مرشح وما له من تاريخ وسيرة ذاتية، وما سيقدم من جدول أعمال، ولنلتفت على من هو قلبه على الكويت ونختاره.
فلا نريد تكرار ما كان، فوالله لو كان للورق صوت لبكى.
دمتم بود
عمر محمد العساف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

وثائق.. محروقة!

ما يدور من تعهدات على وثائق يقدمها بعض الناخبين لبعض المرشحين وأكررهنا «بعض»، ليست سوى ...